Ce site présente les études, réflexions et publications du "Collectif novembre pour la souveraineté nationale, une économie autocentrée et le socialisme." L'ordre des objectifs est notre ordre de priorité.

Lutte de libération nationale., Moyen-Orient, Palestine

فلسطين .. فادية كرباش. حابة احكي كلمتين ليرتاح قلبي شوي

 حابة احكي كلمتين ليرتاح قلبي شوي ..

  فادية كرباش 

فلسطين قضية شعب محتل منذ 73 سنة ويوم البارحة يصادف الذكرى الأليمة للنكبة الفلسطينية، يوم 15 ماي 1948، بداية آلام شعب بأسره ذبح وهجر ونكل وشرد من أرضه على يد أبشع قوة استعمارية استيطانية ممنهجة بدعم دولي، جاءت نتيجة وعد بلفور 1917 بتدبير بريطانيا لمنح اليهود وطنا قوميا في فلسطين.

كيان مشؤوم بني على أساس كذبة اختلقتها الصهيونية وصدرتها للعالم.

اليوم هذا الكيان الإسرائيلي الغاصب الحقير الذي يسمي نفسه دولة ديمقراطية يمارس كل ما يتنافى مع الديمقراطية في حق شعبي، في حق أصحاب الأرض والحق على ارضهم فلسطين الأبية، يدعي السلام وهو يمارس التمييز العنصري، يشن حروبا متتالية ويستخدم جميع انواع الاسلحة المحرمة دوليا ليفتك بارواح الاطفال والشيوخ والنساء والعزل.

هذا الكيان المسخ لايزال يقضم كل يوم المزيد من أراضينا في ضل خنوع وتطبيل عربي ودولي.  مازال يسرق بيوتنا ويهجر سكانها بشتى الطرق، هذا الكيان يمارس الاجرام كل يوم ويخرق جميع المواثيق والقوانين الدولية …

هذه الحفنة من الصهاينة اللقطاء الذين بنوا هذه الدولة المسخ الوحيدة في العالم على أساس الإثنية  اتحدى أي واحد فيهم ان كان يستطيع اثبات انه موجود على هذه الارض فقط لجيلين متتاليين… بينما نحن ولدنا فلسطينيين وأباؤنا واجدادنا واجداد اجدادنا فلسطينيون كنعانيون.

نحن كفلسطينين اليوم كنّا ولازالنا نفخر بكوننا فلسطيين في الداخل وفِي الشتات، عندما نأتي الى هذه الحياة نأتي ونحن ندرك المعنى الحقيقي للوفاء للوطن للحرية للشجاعة للثبات والبسالة…

عندما يمر شعبنا بمراحل عصيبة، بحروب استنزافية كحرب غزة هذه، نشهد بطولات شعبنا وكلنا فخر وعزة، غير ان قلوبنا تعتصر دما على ارواح الشهداء التي تزهق بدم بارد… من أجل خراريف صهيونية.

فرجاءا اصدقائي الاعزاء وغير الأعزاء أنا ككل فلسطيني  (ة) على هذه المعمورة وفِي هذه الآونة أمر بأيام سوداء وانا اترقب مصير شعب بأسره، ولنا في فلسطين وكل شعابها اهل واحباء… بين الحياة والموت.

فرجاءا من يستطيع ان يقدم لهذا الشعب شيئا ولو بكلمة فليفعل ذلك، من يريد ان يتضامن فليفعل ذلك، من لايريد خوفا على مصالحه فهو حر، من لايحمل ذرة انسانية بين ضلوعه هو حر كذلك.

أما من يأتي ليتشدق أمامي بكلام تافه يستدعي دروسا في التاريخ ودروسا في الانسانية والقيم والمبادئ، فأنا بكل صراحة ليس لدي لا الوقت ولا الطاقة لذلك.

ومن لايريد دعم فلسطين هو حر مرة اخرى وهو لا الأول ولا الأخير ولا يمثل الا نفسه وفلسطين ليست بحاجة لأمثاله بتاتًا والى مزبلة التاريخ.

 فادية كرباش

https://www.facebook.com/fadia.karabach/posts/3972623072775376

    

    

Leave a Reply