Ce site présente les études, réflexions et publications du "Collectif novembre pour la souveraineté nationale, une économie autocentrée et le socialisme." L'ordre des objectifs est notre ordre de priorité.

Lutte de libération nationale., Moyen-Orient, Questions internationales.

صحيفة الغارديان تفتري على الرئيس السوريّ بمقالٍ مضلّل حول انفجار مرفأ بيروت: ترجمة: علي إبراهيم

ترجمة: علي إبراهيم

صحيفة الغارديان تفتري على الرئيس السوريّ بمقالٍ مضلّل حول انفجار مرفأ بيروت: ترجمة: علي إبراهيم

خاص- أورهايموقع مون أوف آلاباما ( 15/1/2021 )  

في 4 آب / أغسطس 2020 ، انفجر 2750 طنًّا من نترات الأمونيوم كانت مخّزنة في أحد المستودعات في مرفأ بيروت، ممّا أدّى إلى تدمير جزءٍ كبير من المدينة. وقد تمّ تفريغ هذه الحمولة الخطرة من سفينةٍ أصابتها بعض الأعطال كانت قد استولت عليها السلطات اللبنانية. كانت الحمولة في المخزن منذ عام 2013. على الرغم من التحذيرات بخطورتها، لم تجد البيروقراطية اللبنانية طريقةً للتخلّص من الشحنة الخطرة. سرعان ما تطوّرت نظريات المؤامرة حول المالك « الحقيقيّ » للسفينة والغرض من الحمولة، وكذلك حول من قد يكون له مصلحة في تفجيرها. لم تكن أيّ من هذه النظريات منطقيّة. إنّ التفسير الأوّل حول البيروقراطية والإهمال المطلق هو الأكثر منطقيّةً. لكنّ ذلك لم يمنع صحيفة الغارديان الإنجليزية من محاولة تحميل الحكومة السورية مسؤولية الحادث: 

 إليكم كيف « تربط » الغارديان بين الحكومة السوريّة والانفجار: [إنّ الشركة التي قامت بشحن مخزونٍ هائلٍ من نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، والتي تسبّبت في انفجار مدمّر في آب/ أغسطس الماضي، تربطها صلات بثلاثة رجال أعمال نافذين لهم صلات بالرئيس السوريّ بشّار الأسد ، بحسب ما كشفه تحقيق جديد.حيث كشف تحقيق أجراه معدّ البرامج التلفزيونية اللبنانيّ فراس حاطوم، تمّ بثه هذا الأسبوع على محطّة التلفزيون المحلّيّة الجديد، عن صلاتٍ بين سافارو وثلاث شخصيات كانت محور المبادرات لدعم الأسد منذ الأشهر الأولى من الحرب السورية. جورج حسواني ومدلّل خوري وشقيقه عماد هم مواطنون يحملون جنسية مزدوجة روسية/ سورية تمت إدانتهم جميعًا من قبل الولايات المتحدة لدعمهم المجهود الحربي للرئيس السوري. تملك الشركات المرتبطة بحسواني وعماد خوري عنوانًا مشتركًا في لندن مع سافارو، الذي اشترى النترات في عام 2013. وكانت الوجهة الرسمية للشحنة موزمبيق، لكنْ تمّ تحويلها وتفريغها في بيروت، حيث تمّ تخزينها في شروط تخزين غير آمنة حتى وقوع الانفجار الكارثي. عنوان شركة سافارو: – 10 شارع جريت راسل ، لندن WC1B 3BQ –  هو أيضًا العنوان المسجّل لشركة Hesco Engineering and Construction ، التي كان يديرها حسواني، وهو رجل أعمال مرتبط بالأسد تمّ فرض عقوبات عليه أيضًا من قبل الولايات المتّحدة في عام 2015 بزعم شراء النفط من تنظيم ‘‘الدولة الإسلامية‘‘ الإرهابيّ نيابة عن الحكومة السورية. ووفقًا للوثائق التي قدّمها حاطوم، فإنّ عنوانًا آخر لشركة سافارو في لندن مرتبط بشركة ثانية اسمها IK Petroleum  والتي كان يديرها عماد خوري حتى عام 2016 وهي مرتبطة بشركة حسواني للبترول، شركة هيسكو المنحلّة.] تستند « الصلة » المشبوهة التي أوردتها صحيفة The Guardian فقط إلى العنوان المشترك لشركات لا يوجد بينها أيّة علاقة. لكنّ جميع الشركات المذكورة ليست سوى صناديق بريد. يتمّ إنشاء وإلغاء العشرات منها كلّ يوم. إنّ السجلّ الحكوميّ البريطانيّ لهذه الشركات هو Companies House.  وهو يتيح لأيّ شخص البحث عن اسم وعنوان ومُلكيّة أيّة شركة. إنّ البحث في Companies House عن عنوان 10 Great Russell Street ، London WC1B 3BQ ، وهو العنوان المشترك للشركات المشبوهة، يعطينا حاليًّا 140871 نتيجة. نعم، لديهم جميعًا العنوان نفسه. (انظر الصورة أدناه) 

 تمّ تسجيل أكثر من 140000 شركة نشطة أو تمّ حلّها بالفعل على العنوان نفسه 10 Great Russell Street، London WC1B 3BQ.  . إنّ الادعاء بأنّ بعض هذه الشركات مشتبه في كونها « مرتبطة » ببعضها البعض لأنّها تشترك في صندوق البريد الاسمي نفسه هو نوع من الوهم. وهو مثل الادّعاء بأنّ الشركات الأميركيّة « مرتبطة » ببعضها لأنها، لأسبابٍ ضريبية، مسجّلة في ولاية ديلاوير. لماذا فشل مارتن تشولوف، مراسل صحيفة الغارديان الشرق الأوسط ومؤلّف المقال، في ممارسة الدقّة والحيطة الواجبة في التحقق من السجلاّت، أو لماذا اختار عدم إخبار قرّائه بأنّ التشارك في العنوان أمر شائع جدًّا ولا يعطي الدليل على أيّ شيء. هذا الأمر يتجاوز قدراتي على الفهم. قد يشكّ المرء في أنّ أيّة فرصة للنيل من الحكومة السورية من خلال أيّ أمرٍ مهما تكن سخافته لها الأسبقية على الدقّة والحيطة الصحفيّة. في عام 2015 ، فاز تشولوف بجائزة أورويل للصحافة. إنه بالفعل أورويليّ

المصدر

تمامًا. 21/1/2021 :https://www.moonofalabama.org/2021/01/guardian-smears-syrias-president-with-implausible-link-to-beiruts-port-blast.html#more

مصدر الترجمة

http://orhay.net/index.php?singlePage=MjQ5Ng%3D%3D&fbclid=IwAR3c2F5tDU3SuWt28LdZwx3Xe89E3XFjPa8TirBC7nvAJsYPR0y4IHiWheI

Leave a Reply