Ce site présente les études, réflexions et publications du "Collectif novembre pour la souveraineté nationale, une économie autocentrée et le socialisme." L'ordre des objectifs est notre ordre de priorité.

Arts et littérature., Education - formation., Lutte de libération nationale., Moyen-Orient, Palestine

الفنان البرازيلي ورسام الكاريكاتير كارلوس لَطوف. تقديم الطاهر المعز

تقديم الطاهر المعز

اشتهر الفنان البرازيلي (جَدُّهُ لبناني) « كارلوس لطوف » (وُلِدَ سنة 1968) بدعم القضايا الإنسانية وبالنضال من أجل الحرية، وباهتمامه بالقضايا العربية، وبالنضال ضد الديكتاتورية والأنظمة القمعية، وتَعزّز دَعْمُهُ للشعب الفلسطيني، إثر زياراته المتعددة للشرق الأوسط وفلسطين، وتعرفه عن كثب على ظروف عيش الشعب الفلسطيني، وهو يُعَرّفُ نفسه كرسام كاريكاتير سياسي برازيلي وصديق للفلسطينيين.

يمكن تلخيص سيرة حياته الفنية والسياسية بأنه مُناهض للإمبريالية وتحتل فلسطين وقضايا الوطن العربي جزءًا هامّا من أعماله الفنية، مع اهتمامه بالأحداث السياسية اليومية في العالم، من افغانستان إلى الولايات المتحدة

بدأ مسيرته سنة 1990 مع نقابات العمال البرازيلية، وساعدَهُ التواصل المُستمر مع المناضلين النقابيين والصحافيين والمناضلين السياسيين، على اكتساب خبرة في مجال القضايا الاجتماعية والسياسية،  وعلى ملاحظة الوضع في قَلْب الأحداث، ليُكوّنَ صورة واضحة لحقيقة الأوضاع في البرازيل، كما في مناطق أخرى من العالم، ومنها المنطقة العربية، حيث أصبح على اتصال بالعديد من الأصدقاء الذين يُزَوِّدُونه بالأخبار، قبل أن يزور تلك المناطق، وتصبح رسوماته بمثابة ردّ الفعل السّريع على الأحداث…

يقول أنه تتبع خطوات ناجي العلي، الذي يعتبره « من أعظم الأشخاص الذين يلهمونني، أُحِبُّ الطريقةَ التي استَخْدَمَ بها فَنّه كسلاح للمقاومة في وجه الظلم »، وأصبح « كارلوس لطوف » يعتبر نفسه  » رسامًا للكاريكاتير السياسي »، ينتقد عُنْفَ الشّرطة في البرازيل، كما ينتقد السّلطات الصهيونية، ما جعله يتعرض للمضايقة والمطاردة ولحملات التشهير والتهديدات، « لكنني لا أتراجع، ولا أحني رأسي، فأنا أفعل ما أؤمن به »، بحسب تعبيره، وهو يعتبر « إن القضية الفلسطينية فتحت عيني وقلبي، وهي نافذة مفتوحة على الشرق الأوسط ونتائج الاستعمار والإمبريالية الغربية… منذ أن وطأت قدماي الضفة الغربية المحتلة عام 1998، قمت برسم رسوم متحركة عن معاناة الفلسطينيين وكفاحهم من أجل السيادة، وسأستمر في القيام بذلك، إلى جانب اهتمامي بمناهضة العولمة ومناهضة الرأسمالية، ومناهضة الولايات المتحدة والتدخل العسكري… »

ابتكر « كارلوس لطوف » مجموعة من الرّسُوم، أطلق عليها عنوان « كلنا فلسطينيون »، في محاولة لإظهار بعض أوجه الشّبه بين مُعاناة الفلسطينيين، والعديد من الجماعات المضطهدة الأخرى كالسكان الأصليين في أمريكا، « فمعاناة الفلسطينيين هي نفس معاناة المضطهدين في جميع أنحاء العالم، عبر التاريخ »، بحسب ما ورد في لقاء معه، نُشِرَ بموقع « الهدف »، وكما عُرف ناجي العلي بالطفل « حنظلة »، رسم كارلوس لطوف شخصية الجَدّة فلسطين، وكأنها امتداد لشخصية « أم سعد » التي ابتكرها غسان كنفاني…

Leave a Reply