Ce site présente les études, réflexions et publications du "Collectif novembre pour la souveraineté nationale, une économie autocentrée et le socialisme." L'ordre des objectifs est notre ordre de priorité.

Crise du capitalisme, Impérialisme, USA

أمريكا، ضرورة المقاومة. على هامش الانتخابات. الطاهر المعز

الطاهر المعز

تعتمد الولايات المتحدة في علاقاتها الخارجية، الثنائية أو متعددة الاطراف، سواء مع الدّول « الصديقة » و « الحَليفة » أو الدول المنافسة أو التي تعتبرها من الخُصُوم، على التّهديد والإبتزاز، وعلى القُوّة العسكرية، ما مَكّنها من الإطاحة بالعديد من الأنظمة التي عبّرت عن إرادة الإستقلال، وتعتمد كذلك على الدّولار كعملة للتحويلات المالية وللمبادلات التجارية العالمية، ولتقويم أسعار المواد الأولية، كما تعتمد على مؤسسات « بريتن وودز » (البنك العالمي وصندوق النقد الدّولي) وعلى عدد هام من الدُّوَيْلات المَغْمُورة التي تُصوّت في الأمم المتحدة إلى جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وتمكّنت الولايات المتحدة، بفضل مجموعة هذه الأسباب من الهيمنة على العالم، وتعمل (منذ انهيار الإتحاد السوفييتي، قبل ثلاثة عقود) على البقاء كقطب مُهَيْمن وحيد، بدون مُنافس…

على الصعيد الدّاخلي، تأسّست الولايات المتحدة على الإبادة والمجازر التي ارتكبها المُسْتعمرون المستوطنون الأوروبيون، منذ القرن السابع عشر، ضد الشُّعُوب الأصْليّة للبلاد، ثم على اصطياد (بالمعنى الحقيقي وليس المَجازي) 12 مليون إفريقي، مات منهم حوالي أربعة ملايين، في البحر، جراء الظروف غير الإنسانية للرحلات، وازدهر قطاع الفلاحة الأمريكي بفضل استعباد النّاجين من الأفارقة، لتَنْمُوَ الزراعة، ويتحقّق التّراكم الرأسمالي الهائل، قبل تحويل العبيد، عبر « تحريرهم »، إلى عُمّال في المصانع، في ظروف قريبة من العُبُودية، ما مَكّن الرّأسمالية الأمريكية من تحقيق أرباح مرتفعة، والتّفوّق على الرّأسمالية الأوروبية…

في الخارج، بدأت السفن العسكرية الأمريكية تجوب البحار، على بُعْد آلاف الكيلومترات، في البحر الأبيض المتوسط، قريبا من سواحل المغرب العربي الحالي، منذ سنة 1783، ومارست الولايات المتحدة الغطرسة و »البَلْطَجَة »، منذ بدايات القرن التاسع عشر، ولم تَتعرّض الولايات المتحدة إلى أي عدوان خارجي، ولم تَخُض حربًا دفاعية واحدة، في تاريخها، وكانت كل حروبها عدوانية على شعوب وبلدان العالم، فقد قصفت البوارج الحربية الأمريكية عددا من المدن الساحلية الليبية، بين 1801 و 1805، فيما سُمِّيت « حرب السّاحل البَربَري الأولى »، وتواصل العدوان العسكري الأمريكي على سواحل المغرب العربي، حتى سنة 1815 (قصف سواحل الجزائر)، بذريعة محاربة القراصنة، قبل أن تتطور ذريعة الحرب إلى تصدير « الديمقراطية بالقوة المُسلّحة، ثم إلى « محاربة الإرهاب »، بداية من العقد الأخير للقرن العشرين، ومنذ نهاية القرن التاسع عشر، احتلت الولايات المتحدة العديد من البلدان، لتُوسِّعَ مجالَها البَحْرِي، ولتُنْشئ قواعد عسكرية، منذ الحروب ضد إسبانيا، في المحيط الهادئ (الفلبين 1798) وبحر الكاريبي (كوبا 1898) ومجمل أمريكا الجنوبية، حتى سنة 1902، في مرحلة أولى، واحتلت الولايات المتحدة « نيكاراغو »، سنة 1833، و »بيرو »، سنة 1835، ولا تزال أكثر من نصف أراضي المكسيك محتلة من قِبَل الولايات المتحدة، منذ 1848، وأصبحت أراضي أمريكية، بقوة السلاح، ولم يتوقف العدوان على كافة بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية ومنطقة بحر الكاريبي، وآسيا، وتوسّع النّفوذ العسكري الأمريكي بفعل ضخامة الميزانية الحربية التي تفوق موازنات جميع الدّول، وبفضل الأسطول العسكري البحري الضخم، منذ تأسيس الدّولة الأمريكية، وبفضل انتشار 800 قاعدة عسكرية حول العالم…

شاركت الولايات المتحدة في الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918) والحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) وهي حروب جرت خارج أراضيها، ودَخلتها بعد سنوات من انطلاقها، أي بعد تخريب أوروبا والعديد من المستعمرات، ومن البلدان التي لا علاقة لها بدواعي الحروب، وأدّت الحرب العالمية الثانية إلى سيطرة الإمبريالية الأمريكية على مجموعة الدول الرأسمالية، وعلى اليابان، خاصة بعد استخدام الولايات المتحدة الأسلحة النّوَوِيّة لقصف مدينَتَيْ « هيروشيما » و « ناغاساكي » يومَيْ 06 و 09 آب/أغسطس 1945، في مقابل توسّع النُّفُوذ السوفييتي، جغرافيا وعقائديًّا وسياسيا، لِيُصبح ذريعة لشن الإمبريالية الأمريكية وحلفائها حُرُوبا وعدوانات لا تُحْصى، باسم « الدّفاع عن العالم الحُر » (الذي أسّسَهُ المُستعمِرون المستوطِنون)، وأشرفت الولايات المتحدة على مجازر عديدة، منها المجازر ضد الشيوعيين في إندونيسيا وماليزيا، وعلى انقلابات دموية في كافة دول العالم، وحُروب وقصف الجيش الأمريكي، أو احتل أراضي ومؤسسات ومصانع البلدان التي لا ترضى أمريكا عن الإتجاه السياسي والإقتصادي لحكوماتها، من كوريا وفيتنام وكوبا إلى ليبيا والسودان والعراق، وأكّدت دراسة بحثية نشرتها جامعة « براون »، بولاية « رود إيلاند » الأمريكية، في بداية أيلول/سبتمبر 2020، أن الحروب العدوانية الأمريكية، خلال السنوات 2001 – 2019، باسم « محاربة الإرهاب »، تسببت بنزوح ما لا يقل عن 37 مليون شخص عن مناطق سكنهم، بحسب الوثائق المنشورة، وقد يصل العدد الحقيقي إلى ستين مليون شخص، بحسب تقرير الجامعة. 

انعكست الغطرسة الخارجية على الوضع في الدّاخل، إذْ لا يمكن لدولة تأسّست على إشاعة الفخر والإعتداد بإبادة سكّان البلاد الأصليين، وهم أصحابها الشرعيون، وعلى تشريع الميز العُنصري، وتشريع حمل السلاح، أن تكون ديمقراطية، يتمتع مواطنوها بالمُساواة في الحُقُوق وبالعدالة الإجتماعية، لأن أساس تكوين هذه الدّولة مَبْنِيٌّ على الإقصاء عبر القتل الجماعي، وعلى الإضطهاد.

نَشَر موقع صحيفة « جاكوبين » (20 تموز/يوليو 2017) ملفًّا عن قمع المتظاهرين والمحتجين والحملات الواسعة لاعتقال أي مُعارض، بين سنتَيْ 2005 و 2016، وعن قمع مناهضي الإحتلال الصهيوني، واستنتجت الصحيفة أن جميع « مظاهر الحُكم الإستبدادي مُتوفّرة وبادِية للعيان »، وهناك تقاسم أدوار، بين الإعلام الذي يُشَوِّهُ المُتظاهرين ومطالبهم، من أجل تشكيل رأي عام مناهض لأي شكل من أشكال الإحتجاج، من جهة، والسلطة التشريعية، من جهة أخرى، بإقرار قوانين جديدة تُشرّعُ القمع واستخدام الغازات السّامة والرصاص المُغلّف بالمطّاط، وتُشرع الإعتقال العشوائي، داخل صفوف المتظاهرين، وفي محيط المظاهرات، وتشريع الإعتقال « الوقائي »، أي اعتقال مواطنين لم يُخالفوا القانون، بناءً على افتراض أنهم سوف يقومون بذلك، إن لم يتم اعتقالهم، باسم « مكافحة الإرهاب »، وتعود جُذُور شَرْعَنَة القمع والإضطهاد، والقتل (الإغتيال) إلى الأُسُس التي نشأت عليها الولايات المتحدة، كما وجَبَ التّذكير بمرحلة المُلاحقات ومحاكمات الرأي، باسم « مكافحة الشيوعية »، بعد الحرب العالمية الثانية، خلال الفترة التي عُرِفَتْ باسم « الماكارثية »، نسبة إلى السيناتور « جوزيف ماكارثي » ( 1908 – 1957)،  بين سنتَيْ 1947 و 1957، وما نتج عنها من تشويه إعلامي وسياسي، لفنانين وعُلماء ومواطنين، ومن ملاحقات واعتقالات ومحاكمات وإعدامات، وعلى سبيل المثال فقد حقق مكتب التحقيقات الإتحادي (إف بي آي) مع ثلاثة آلاف من العاملين بالسلك الدبلوماسي، وتمت ملاحقة 205 من العاملين بوزارة الخارجية الأمريكية، واتهامهم بأنهم « شيوعيون وجواسيس »، وفَصلت الوزارة مائة، منهم، بذريعة « عدم الكفاءة »، واضطر الآخرون لمغادرة عملهم، بعد تشويههم وعزلهم، في ميدان العمل، وفي المجال الإجتماعي، وحتى العائلي، وسُجِنَ رسميا أكثر من 200 شخص، ووقع طرد من لا يقل عن عشرة آلاف موظف حكومي من عملهم، ووقع تشويه المشاهير مثل عالم الفيزياء « ألبرت إينشتاين » والكاتب « أرثر ميللر » والسينمائي العبقري « شارلي شابلن » ورجل الدين والمناضل من أجل المُساواة، القس « مارتن لوثر كينغ » وغيرهم، ممن لُفّقت ضدهم تُهم الخيانة، ووقع تشجيع الوشاية وتلفيق التُّهم، ومنعت وزارة الخارجية الأمريكية دخول ما يزيد عن أربعمائة كاتب وصحافي وفنان أوروبي، كانوا ضمن « قائمة سوداء » أوروبية، أعدّها السيناتور « ماكارثي »، لم يُعرَف عدد المُسَجّلين بها، بل اكتشفوا ذلك أثناء محاولة زيارة أمريكا، ورغم اتساع دائرة الإضطهاد وقمع أي صوت مُعارض للرأسمالية، كان « ماكارثي » ومُخطّطُهُ الكارثي يحظى بشعبية كبيرة، بفعل التّهْريج الإعلامي وسياسة التّجْهيل التي أتتْ أُكْلَها في المجتمع الأمريكي…                     

انعكست السياسات الخارجية المُعادية للشعوب، في داخل الولايات المتحدة، حيث يتمحور دور الدّولة، وأجهزتها القضائية والعسكرية والأمنية، في حماية الأثرياء والمصارف والشركات العابرة للقارات، ومُجَمّع الصناعات العسكرية، وفي تشديد القمع على جزء هام من المواطنين، الذين وقع إهمالُهُم اقتصاديا واجتماعيا، حيث زادت وحشية الشّرطة وحدّة قمع الإحتجاجات، ونَشْر القوات المسلحة في الشوارع والساحات، وزادت قرارات حظر التّجول، وزاد اضطهاد الفُقراء والنساء والشباب والمواطنين السّود، بالتوازي مع عودة المليشيات اليمينية المتطرفة (المُسَلّحة) للظهور العلني، وحمل السلاح خلال المظاهرات، بدعم وتشجيع من الفئة الحاكمة (الريس ومحيطه)، بالتوازي مع انخفاض مستوى المعيشة، وزيادة حالات الفقر والحرمان من التّأمين ومن الرّعاية الصّحّية، وأوردت منظمات وديعة مثل « هيومن رايتس ووتش » (30 أيلول/سبتمبر 2020)، وهي أمريكية، شبه رسمية، ومنظمة « العفو الدّولية » (23 تشرين الأول/اكتوبر 2020)، تقارير تُدين « الوحشية المنهجية للشرطة، وإخفاقها في حماية المتظاهرين من العنف » (والمقصود، عُنف المليشيات اليمينية المتطرفة، بحسب منظمة « العفو الدّولية »).

لا غرابة بانتشار العنف في مجتمع يُشرّع شراء وحمل السلاح الناري بين المواطنين المدنيين، وقَدّرت دراسة نُشرت سنة 2017 عدد الأسلحة النارية التي يمتلكها المدنيون، بنحو 120,5 سلاحًا لكل مائة مواطن مدني، ويدعم المدافعون عن « حرية حمل السلاح » القمع الحكومي للمتظاهرين والمُحتَجِّين، ويُساعدون قوات الشرطة والحرس القومي في عمليات القمع الوحشي. 

تجري انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2020، في ظل تدهور الوضع الاقتصادي، حيث قَدّرت وزارة التجارة الأمريكية انخفاض نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 8,7% ، خلال الربع الثاني من سنة 2020، واتسم الوضع بارتفاع الدَّيْن العمومي الإتحادي من أقل من 35% من الناتج المحلي سنة 1980، إلى 137% منتصف سنة 2020، وتراجع الناتج الإجمالي المحلي الأمريكي بنسبة 31,4%، خلال الربع الثاني من العام 2020، فيما ارتفعت ثروة نسبة 1% من المواطنين الأكثر ثراءً بقيمة 21 تريليون دولارا، خلال الفترة من 1989 إلى 2018، وانخفض حجم ثروة نصف المواطنين الأكثر فقرًا بقيمة 900 مليار دولارا، خلال نفس الفترة.

عمومًا، تراجَعَ أداء الإقتصاد الأمريكي، بنسبة 31,4% (على أساس سنوي) خلال الربع الثاني من سنة 2020، وفقد حوالي أربعين مليون عامل وظيفتهم، فبلغت نسبة البطالة 14,7%، وأقرّ مجلس النّوّاب (الكونغرس)، بنهاية شهر آذار/مارس 2020، ضخ حوالي 2,2 تريليون دولارًا من المال العام في خزينة الشّركات، ولكن الإقتصاد بقي مُتأزِّمًا، بحسب الإحتياطي الإتحادي (المصرف المركزي الأمريكي)، بنهاية أيلول/سبتمبر 2020، وأظْهَرت بيانات مكتب الإحصاء الأميركي (09 أيلول/سبتمبر 2020)، أن حوالي 35 مليون فقدوا وظائفهم بين شهرَي شباط/فبراير وآب/أغسطس 2020، ولم يجدوا عملاً، ولو بصورة وَقْتِيّة، وهم يُعيلون تسعة ملايين طفل، وورَد في تقرير لمكتب الإحصاء (منتصف أيلول/سبتمبر 2020) أن الملايين من الأُسر تخلّفت عن تسديد إيجار المسكن، وتواجه مشاكل في توفير الطعام، وأن أُسَر ما لا يقل عن 23 مليون شخص بالغ، أو ما يُعادل نسبة 10,5% من العدد الإجمالي للبالغين، لا تمتلك ما يكفيها من الطعام، وتبقى على هذه الحال، لفترة أسبوع كامل، أحيانًا، وليس ليوم واحد أو يَوْمَيْن، وأن حوالي 11 مليون طفل يعيشون في منزل لا يحصلون فيه على طعام كافٍ، لأن الأسرة لا تستطيع تحمّل تكاليفه، ما زاد من أعباء برنامج المساعدة الغذائية التكميلية (برنامج قسائم الطعام) بنسبة 17%، منذ شهر شباط/فبراير 2020، كما طلبت « بُنُوك الطّعام »، من المانحين، مساهمات إضافية والتحق بها متطوعون إضافيون، للتمكن من تلبية الحاجات الغذائية لملايين الفُقراء الجُدُد.

ذكرت وكالة « رويترز » (31 تموز/يوليو 2020)، استنادًا إلى بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، أن 25% من الأُسَر المُستأجِرة، التي لديها أطفال، عجزت عن تسديد الإيجار، لترتفع قيمة مُستحقات إيجار مساكن الأمريكيين المُتأخرة إلى 21,5 مليار دولارا، بنهاية تموز/يوليو 2020، وأصبح 17,3 مليون مُستأجر أمريكي مُهدّدين بإخلاء المسكن، جرّاء تأخّرهم عن تسديد مستحقّات الإيجارات للمالكين (من إجمالي أربعين مليون أسرة مُسْتأجِرة)، وتتطرق وسائل الإعلام السائد إلى الصعوبات التي تعترض شركات النقل والسياحة والتجارة والشركات المُصدِّرة، ونادرًا ما تتطرق إلى حالة المواطنين الفُقراء، والذين التحقوا مؤخّرًا بصفوفهم…

لا تختلف برامج المتنافِسَيْن الرّئيسِيَّيْن ولا تُقدّم حلولاً ولا حتى مُقترحات، تخفف من حدة البطالة والفقر، ويتفق كلاهما على ضخ المزيد من المال العام للشركات الكُبرى، التي لاتخلق وظائف، خلافًا لما يَدّعيه حُكّام الدّول الرأسمالية…

بشأن قضايانا العربية، وقضايا الشّعوب المُضْطَهَدَة، والواقعة تحت الهيمنة، لا يُشكّل وجود رئيس ديمقراطي، أو أغلبية ديمقراطية في مجلِسَيْ النّواب والشُّيُوخ، ضمانة لردع الآلة الإعلامية والعسكرية الأمريكية المُعادية لتحرّر الشّعوب…

اتخذت الإحتجاجات والمُظاهرات في الولايات المتحدة طابعًا أكثر انتشارًا وجماهيرية وشمولية، سنة 2020، لكن القُوى المُنَظّمة ضعيفة، كما في العديد من مناطق العالم، وخاصة في البلدان الرأسمالية المتطورة، ما يُضْعف احتمال تغيير النظام، أو حتى السياسة الخارجية الأمريكية، المُتّسمة بالغطرسة وباستخدام القوة المُسلحة، كبديل للدبلوماسية…

إن مقاطعة البضائع والمنظمات « غير الحكومية » ونشاط السفارات والمراكز الثقافية الأمريكية، ضروري، كخطوة أولى للتوعية بخطر الإمبريالية الأمريكية على كافة شعوب العالم، بما فيها الشعب الأمريكي نفسه…    

الطاهر المعز

Leave a Reply